تجمع دعاة الشامحدث وتعليقكاتب
الطلب الغربي لخروج مجاهدي جبهة فتح الشام من حلب
يذكرنا بإنذار غورو إلى دمشق قبل قرن تقريبا وكيف دخلها عنوة رغم تنفيذ جميع البنود حينها والتي كان أولها حل الجيش السوري الذي تشكل بعيد إخراج الأتراك من سوريا وكانت الذريعة التأخر بالتفيذ.
وكذلك ماجرى من احتلال للعراق بحجة امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل رغم السماح للمفتشين الدوليين بالدخول حتى إلى غرف النوم في القصور الرئاسية.
يذكرنا بكل ما سمعنا في ثورتنا من الوعود الكاذبة للدول المعادية وبكل الخطوط الحمراء الموهومة للدول الصديقة