كم أبهرتني قوة الأفراد في السيرة النبوية
كم أبهرتني قوة الأفراد في السيرة النبوية
كم كان أبو بصير عظيما يوم أغلقت الدنيا في وجهه فأبى إلا أن ينصر الدين ولو كان وحده..
وكم كان ثمامة بن أثال قويا يوم أن أجبر قبيلته على ألا تعطي قريشا حبة قمح حتى يأذن رسول الله… ولم تكن قبيلته قد أسلمت بعد!
كم كان سهيل بن عمرو ثابتا شجاعا يوم ارتد أهل مكة عن الإسلام فوقف فيهم خطيبا ومقنعا ومثبتا حتى أعادهم للإسلام.
وكم كان أبو ذر رائعا يوم عاد إلى قبيلته وحده (وهم قطاع طرق) ولم يتركهم حتى جاء بهم جميعا مسلمين.
ونعيم بن مسعود أوقع اليهود في المشركين وأنجى الله به المؤمنين يوم الخندق، وهو رجل واحد..
العجز ليس من الإسلام في شيء… والنادبون حظوظهم على الدوام عالة على الإسلام!!
*افعل شيئا… وإن كنت وحدك… لا تستصغرَنَّ نفسك ولا تحقِرَنَّ جُهدك…* فرُبَّ جهد لرجل -مؤمنٍ بربِّه ثم بمشروعه- يصيب بركةً مِن ربه يُغيِّر الله به حال أُمة.
الندب واللطم والبكاء والانتظار…لن يجدي!!
قوموا ((أعدوا و جاهدوا)) ماذا تنتظرون؟!!…
أعدوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين.