يا أهل إدلب… وما نيل المطالب بالتمني
[metaslider id=”15908″]
أن يُمدِّد النظام اتفاق مناطق خفض التصعيد بعد أيلول… ((أُمنِيَة))
أن تدافع عنا تركيا لو هاجمنا النظام وروسيا أو إيران … ((أُمنِيَة))
أن تضُمَّنا الدولة التركية لها… ((أُمنِيَة))
أن تأخذ تركيا حلب وإدلب … ((أُمنِيَة))
أن تفرض تركيا وصاية على منطقة شمال غربي #سوريا وبعد سنوات يكون هناك استفتاء لتنضم المنطقة إلى تركيا… ((أُمنِيَة))
أن نعيش بسعادة وسلام وأمن… ((أُمنِيَة))
أن يتم إنهاء الفصائلَ سيئة السمعة عوضا عن دعمها وزيادة عددها… ((أُمنِية))
أن تتحد الفصائل في جيش وطني … ((أُمنِيَة))
*الأماني ليست مستحيلة*، بل واردٌ أن تتحقق، وما أضيق العيش لولا فُسحَة الأمل… ولكن الإنسان العاقل يُخطِّط حسب الواقع مستفيدا من خبرة وتجارب ودروس الماضي وليس حسب الأوهام والأماني…
وصدق الشاعر إذ قال:
*وما نَيلُ المطالِبِ بالتمنِّي*
*ولكن تؤخذُ الدُّنيا غِلابا*
فاعملوا بجد لتحقيق أمانيكم، وأعدوا واستعدوا قبل أن تندموا…. ولاتَ ساعةَ مندمِ