أخبار التجمع

- أقيمت في ريف حلب الغربي (مدرسة أشبال ابن الوليد) كفرناها

- كان عدد الحضور الإجمالي 15 معلم ومعلمة

اجتاز نصفهم فقط امتحان نهاية الدورة

- أعطيت هذه الدورة في (20) ساعة مقسمة على 12 حصة درسية

اقرأ المزيـد ..

البيانــات

بسم الله الرحمن الرحيم

" قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ "

الحمد لله ناصر المؤمنين مذلّ الكافرين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين وخاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين، أمّا بعد:

فإنّ تجمّع دعاة الشام يتقدم بأطيب التهاني للإخوة المجاهدين على أرض سورية عامّة وفي إدلب خاصّة مهنِّئا إيّاهم بهذا النصر الكبير والفتح المبين الذي ما كان ليتم لولا رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدَّلوا تبدلا.

اقرأ المزيـد ..

دعاة على الجبهات

بفضله تعالى 

بتوجيهات الشيخ أحمد حسن بكار مشرف مشروع دعاة على الجبهات

أتممنا دورة رفع مستوى للأخوة الدعاة العاملين (أفراد مشروع دعاة على الجبهات) ضمن مدينة حلب 

وامتدت هذه الدورة على مدى أسبوع 

وتم فيها مدارسة الكتاب الثالث من سلسلة معين الموجهين في نصح المجاهدين

(المرتكزات الأساسية في فكر المجاهد)

اقرأ المزيـد ..

كلمات في المنهج

لم أخشَ مطلقًا في يوم من الأيام من رجل متعلم

إنما أتجنب هؤلاء الحمقى الذين يعتبرون أنفسهم علماء بعد قراءتهم بعض الكتب

اقرأ المزيـد ..

النور المبين

- أقيمت في ريف حلب الغربي (مدرسة أشبال ابن الوليد) كفرناها

- كان عدد الحضور الإجمالي 15 معلم ومعلمة

اجتاز نصفهم فقط امتحان نهاية الدورة

- أعطيت هذه الدورة في (20) ساعة مقسمة على 12 حصة درسية

اقرأ المزيـد ..

المقــالات

قطفـوا الزهرة.. قالت من ورائي برعم سوف يثور

قطعوا البرعم.. قال غيره ينبض في رحــم الجذور

قلعوا الجذر من التربة.. قال إنني من أجل هذا اليوم خبأت البذور

اقرأ المزيـد ..

التوجيه والإرشاد

لو قرأنا القرآن ألف مرة ودرسنا السيرة بأدق تفاصيلها بحثاً عن كلمة السر وعن الوصفة السحرية لإنشاء المجتمع المسلم فلن نجد سوى هذه الكلمة: "الدعوة". الدعوةُ والدعوة وحدَها هي التي صنعت الجماعةَ المسلمة وأنشأت الدولةَ المسلمة؛ لم يصنعها سيفٌ ولم تُنشئها حدودٌ وعقوبات، ولم تُرَقْ في سبيل إنشائها قطرةُ دم واحدة. فلما نشأت الجماعة وقامت الدولة -بالدعوة- كان لا بد من صيانة الجماعة من الخطر الداخلي، فثَمّ كانت الحدودُ والعقوبات، وكان لا بد من حماية الدولة من الخطر الخارجي، فثَمّ كان الجهادُ بالقوة والسلاح.

اقرأ المزيـد ..