أخبار التجمع

أحد دعاة (مشروع دعاة على الجبهات) مع مجموعة من المجاهدين قرب مقرهم في احدى نقاط الرباط في جبهة مدخل حلب الغربي...

اقرأ المزيـد ..

دعاة على الجبهات

أحد دعاة (مشروع دعاة على الجبهات) مع مجموعة من المجاهدين قرب مقرهم في احدى نقاط الرباط في جبهة مدخل حلب الغربي...

اقرأ المزيـد ..

كلمات في المنهج

لقد قُدِّر على الإنسان أن يشارك في أعماق رغبات العالم الذي يحيط به، وأن يكيف مصير نفسه ومصير العالم كذلك، تارة بتهيئة نفسه لقوى الكون، وتارة أخرى ببذل ما في وسعه لتسخير هذه القوى لأغراضه ومراميه، وفي هذا المنهج من التغير التقدمي، لا يكون الله في عون المرء إلا على شريطة أن يبدأ هو بتغيير ما في نفسه (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) فإذا لم ينهض الإنسان إلى العمل ، ولم يبعث ما في أعماق كيانه من غنى، وكف عن الشعور بباعث من نفسه إلى حياة أرقى، أصبحت روحه جامدة جمود الحجر، وهوى إلى حضيض المادة الميتة.

اقرأ المزيـد ..

النور المبين

تجمّع دعاة الشام يتقدم بالشكر للإخوة العاملين في رابطة أبناء الشام التنموية ومكتب طوبى للغرباء للدعوة والإرشاد (في مدينة عندان) وذلك لمساهتم في دعم مشاريع تجمع دعاة الشام الدعوية بـ /3000/ مصحف.

اقرأ المزيـد ..

المقــالات

1- روى الطبريّ في تاريخه أن علياً وطلحة والزبير اجتمعوا ليلةَ الجمل، فتوافقوا وتكلموا فيما اختلفوا فيه فلم يجدوا أمراً هو أمثل من الصلح. فافترقوا على ذلك واطمأنت النفوس، وباتوا بخير ليلة لم يبيتوا بمثلها للعافية. وبات الذين أثاروا أمرَ عثمان بشَرّ ليلة باتوها قط، قد أشرفوا على الهلكة، وجعلوا يتشاورون ليلتَهم كلها، حتى اجتمعوا على إنشاب الحرب في السرّ. ثم غَدَوا مع الغَلَس (أي مع ظلمة آخر الليل) وانسلّوا إلى ذلك الأمر انسلالاً، فخرج مُضَريُّهم إلى مُضَريِّهم ويمانيُّهم إلى يمانيِّهم فوضعوا فيهم السلاح، فثار كل قوم في وجوه أصحابهم الذين بَهَتوهم، وبدأت الحرب.

اقرأ المزيـد ..

البيانــات

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان بخصوص الدعوة لسحب سلاح المدنيين في مدينة حلب

سمعنا جميعًا كيف طلع علينا من يسمّون أنفسهم (القيادة الموحدة لمدينة حلب) ببيان يمنعون فيه المدنيين من حمل السلاح في مدينة حلب ويطالبون الأهالي بتسليم سلاحهم خلال مدّة محدّدةٍ بخمسة عشر يومًا، وقد وجب علينا كشرعيّين أن نبيّن موقفنا من هذا الأمر.

اقرأ المزيـد ..

التوجيه والإرشاد

لو قرأنا القرآن ألف مرة ودرسنا السيرة بأدق تفاصيلها بحثاً عن كلمة السر وعن الوصفة السحرية لإنشاء المجتمع المسلم فلن نجد سوى هذه الكلمة: "الدعوة". الدعوةُ والدعوة وحدَها هي التي صنعت الجماعةَ المسلمة وأنشأت الدولةَ المسلمة؛ لم يصنعها سيفٌ ولم تُنشئها حدودٌ وعقوبات، ولم تُرَقْ في سبيل إنشائها قطرةُ دم واحدة. فلما نشأت الجماعة وقامت الدولة -بالدعوة- كان لا بد من صيانة الجماعة من الخطر الداخلي، فثَمّ كانت الحدودُ والعقوبات، وكان لا بد من حماية الدولة من الخطر الخارجي، فثَمّ كان الجهادُ بالقوة والسلاح.

اقرأ المزيـد ..